كابيتال
الثلاثاء 21 مايو 2024 مـ 03:44 مـ 13 ذو القعدة 1445 هـ
كابيتال
تطوير عدد من الخدمات المقدمة للركاب بمبنى رقم ”1” للمسافرين والقادمين عبر مطار القاهرة الدولي مدبولي: الصناعات الغذائية من القطاعات المهمة جداً.. ومستعدون لتقديم أي دعم مُمكن الحكومة تنفي بيع المستشفيات ووقف كافة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين مدبولى يتابع مع مسئولي البنك الدولي جهود تنفيذ وثيقة سياسة ملكية الدولة وحوكمة الشركات الحكومية مدبولي يؤكد عمق الروابط الوثيقة مع السعودية والحرص على دفع التعاون المشترك في مختلف المجالات الرئيس الفلسطيني: أكثر من 120 ألف شهيد ومصاب في غزة جراء العدوان الإسرائيلي الرئيس السيسي: التاريخ سيتوقف طويلا أمام الحرب في قطاع غزة ليسجل مأساة كبرى خطف وتعدي تحت التهديد .. جريمة جديدة من جرائم أوبر في مصر │ صور ملك البحرين: قيام الدولة الفلسطينية المستقلة سيأتي بالخير على الجوار العربي المتحدث العسكري: ختام فعاليات التدريب البحري المشترك (الموج الأحمر - 7) بالمملكة العربية السعودية رئيس الوزراء يشهد توقيع محضر استلام الأرض لتنفيذ مشروع لإنتاج الكهرباء من طاقة الرياح غرب سوهاج الرئيس السيسي يفتتح مسجد السيدة زينب بعد أعمال ترميمه

مفتي الجمهورية: الإكراه على اعتناق العقائد مرفوض شرعًا

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

قال الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية: إن التنوع البشري أمرٌ حتمي ومقصد إلهي، حيث أن الإكراه على اعتناق العقائد مرفوض شرعًا؛ فالتعارف الإنساني صيغة إلهية لتحقيق التعايش البشري ونبذ الخلاف والشقاق، بل إنَّ الإسلام أرسى قواعدَ وأسسًا للتعايش مع الآخر في جميع الأحوال والأزمان والأماكن.

جاء ذلك خلال لقائه الرمضاني اليومي في برنامج "اسأل المفتي" مع الإعلامي حمدي رزق، الذي عُرض على فضائية "صدى البلد"، مضيفًا أن فكرة المواطنة مأخوذة من وثيقة المدينة التي تُعدُّ أول دستور للتعايش بين الأجناس المختلفة في الوطن الواحد، وهذا يعكس حرص الرسول صلى الله عليه وسلم على عدم إقصاء أي أحد، بل تواصل مع الجميع،فالرسول صلى الله عليه وسلم رفض مفاهيم الإقصاء حتى مع الذين لهم تاريخ في الإساءة إليه ومناهضته في طريق دعوته.

وأشار إلى أن نموذج الحبشة بين المسلمين والمسيحيين أثبت مدى الرُّقي الذي تعامل به كلٌّ من المسلمين والمسيحيين، وهو نموذج وقف أمام محاولات قريش للوقيعة بين الطرفين؛ بما يثبت أن محاولات الوقيعة بدأت منذ العصور الأولى، لكنها كانت دائمًا تبوء بالفشل، كما عاش المسلمون في الدولة الإسلامية مع أهل الكتاب، بل مع الوثنيين في العصور اللاحقة، وكانت بينهم وبين المسلمين صِلَات ومعاملات، ولم يؤمر المسلمون بقتلهم أو إخراجهم من الدولة الإسلامية.

وأوضح أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم جاء للبناء والعمران، ولم يأتِ لإقصاء أحد ولا للصراع مع أحد، ومن حادَ عن هذه الأفكار فهو يحيد عن سيرته العطرة.

وأشار المفتي في حديثه إلى أهمية الاندماج الفعال للمسلمين في مجتمعاتهم الغربية، حيث إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عاش في مكة وكذلك في المدينة المنورة وسط تعددية دينية وثقافية، وكذلك المسلمون الأوائل في هجرتهم الأولى إلى الحبشة التي كان يحكمها النجاشي وكان مسيحيًّا حينها، وهو ما يعني أن المسلمين الأوائل كانوا مندمجين في مجتمعاتهم الجديدة التي ذهبوا إليها.

وأضاف أن مصر على المستوى التشريعي منذ دستور عام 1923م وحتى دستور عام 2014م قد أكدت على المساواة بين كافة المصريين، فهم جميعًا سواسية أمام القانون والدستور، ولهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات، وهو ما أدَّى إلى تمازج النسيج الوطني المصري وتماسكه، وتمازج الدماء في الدفاع عن الوطن؛ ولذا فمصر لن تسقط إن شاء الله بحال من الأحوال للعديد من المقومات أبرزها عناية الله لهذا الوطن.

وأكد المفتي أن النسيج المجتمعي المصري لم يميز بين مواطن وآخر، في منظومة متناغمة تحقق العيش المشترك الذي تحيطه المحبة والتسامح والسلام، مشيرًا إلى أنه تم تتويج هذا التاريخ الطويل بافتتاح مسجد الفتاح العليم وكنيسة ميلاد المسيح في نفس اليوم وبحضور أكبر قيادتين دينيتين في مصر وبحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهي رسالة واضحة على أن المصريين جميعًا على قلب رجل واحد، وأن الرئيس هو رئيس كل المصريين، وهذا واضح وملموس في حصول جميع أطياف المجتمع على الحياة الكريمة بكافة جوانبها، ومن أجل مكافحة الفقر والجهل والمرض.

وشدَّد المفتي خلال لقائه على أن الإسلام دينُ التعايش، ومبادئه تدعو إلى السلام، وتُقِرُّ التعددية، وتأبى العنف؛ ولذلك أمر بإظهار البر والرحمة والقسط في التعامل مع المخالفين في العقيدة، فلم يجبر أحدًا على الدخول فيه، بل ترك الناس على أديانهم، وسمح لهم بممارسة طقوسهم، حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم سمح لوفد نصارى نجران بالصلاة في مسجده الشريف، والمسجد هو بيت الله المختص بالمسلمين، فإنه يجوز -مِن باب أَوْلَى- بناءُ الكنائس ودُور العبادة التي يؤدون فيها عباداتهم وشعائرهم التي التزم المسلمون بالإبقاء عليها إذا احتاجوا إلى ذلك.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى21 مايو 2024

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.5963 46.6963
يورو 50.6222 50.7495
جنيه إسترلينى 59.2332 59.3790
فرنك سويسرى 51.2103 51.3428
100 ين يابانى 29.8273 29.8933
ريال سعودى 12.4240 12.4513
دينار كويتى 151.8239 152.1994
درهم اماراتى 12.6855 12.7137
اليوان الصينى 6.4394 6.4534

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 بيع 3,600 شراء 3,623
عيار 22 بيع 3,300 شراء 3,321
عيار 21 بيع 3,150 شراء 3,170
عيار 18 بيع 2,700 شراء 2,717
الاونصة بيع 111,960 شراء 112,671
الجنيه الذهب بيع 25,200 شراء 25,360
الكيلو بيع 3,600,000 شراء 3,622,857
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى